أبي نعيم الأصبهاني

57

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

أنى لا أموت حتى يدفع إلى فاغسله وأحنطه وأكفنه ثم أدفنه ، فلم يلبثوا أن جاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أهله ، فاتى به أسماء فغسلته وطيبته ثم حنطته ثم دفنته قال أيوب فحسبت قال فعاشت بعد ذلك ثلاثة أيام . * حدثنا سليمان ابن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا إسماعيل بن زكريا عن يزيد بن أبي زياد عن قيس بن الأحنف الثقفي عن القاسم بن محمد قال : جاءت أسماء بنت أبي بكر مع جوار لها وقد ذهب بصرها فقالت أين الحجاج ؟ قلنا ليس هاهنا قالت فمروه فليأمر لنا بهذه العظام فانى سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم ينهى عن المثلة ، قلنا إذا جاء قلنا له قالت إذا جاء فأخبروه أنى سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول « إن في ثقيف كذابا ومبيرا » . 139 - الرميصاء أم سليم ومنهن الرميصاء أم سليم المستسلمة لحكم المحبوب ، الطاعنة بالخناجر في الوقائع والحروب . وقد قيل : إن التصوف مفارقة الدعة والاختيار ، ومعانقة الدعة حين البلوى والاختيار . * حدثنا عبد اللّه بن جعفر ثنا يونس ثنا أبو داود . وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي قال ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن محمد بن المنكدر عن جابر . قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا برميصاء امرأة أبى طلحة » . * حدثنا فاروق الخطابي ثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي قريش ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري حدثني حميد عن أنس بن مالك قال : مرض ابن لأبى طلحة من أم سليم ، قال فمات الصبى في المخدع فسجته ثم قامت فهيأت لأبى طلحة إفطاره كما كانت تهيئ له كل ليلة ، فدخل أبو طلحة وقال لها كيف الصبى ؟ قالت بأحسن حال ، فحمد اللّه ثم قامت فقربت إلى أبى طلحة إفطاره ، ثم قامت إلى ما تقوم اليه النساء فأصاب أبو طلحة من أهله ، فلما كان السحر قالت يا أبا طلحة ألم